بالإضافة إلى مجانية العناية الصحية بدولة قطر ، التعليم يقدم بلا أي كلفة لكل مواطن في البلاد من مرحلة الحضانة حتى المرحلة الجامعية. العديد من الجامعات والكليات الأمريكية و الكندية بدأت تفتح فروع لجامعاتها بقطر ، وهي ترجمة لسياسة البلاد الإنفتاحية وخاصة بعد إنشاء المدينة التعليمية بقطر. ومن ضمن هذه الجامعات
جامعة تكساس أي اند إم (قطر)
جامعة كارنجي ميلون (قطر)
جامعة كومنولث فرجينيا (قطر)

المجلس الأعلى للتعليم
أنشىء الأمير حمد بن خليفة آل ثاني مجلس الأعلى للتعليم والذي يضم زوجتة الشيخة موزة بنت ناصر المسند. ويعني هذا المجلس بإقرار الإتجاهات التعليمية للبلاد في جميع مراحل التعليم ، بالإضافة إلى المبادرة الجديدة والتي سميت "التعليم لعصر جديد"


السيطرة على القطاع التعليمي
يدار التعليم في قطر مابين وزارة التعليم القطرية و المجلس الأعلى للتعليم. وقد أدى الإقلال من نصيب وزارة التعليم القطرية في الميزانية العامة إلى انتقال العديد من المدارس الثانوية بالبلاد إلى تحت سيطرة المجلس الأعلى للتعليم والتي تحاول إلى تحسين مستوى المدارس الثانوية عبر إنشاء مدارس مستقلة مع صلاحيات كبيرة إعطيت لهم.


المدارس الدولية
هناك العديد من المدارس الخاصة و الدوية في قطر . كما أن معظم المغتربين و القليل من القطريين يرسلون أبنائهم إلى هذه المدارس.