السامة


فيتامين (ج) مع البيوفلافونيدات تحمي الجسم من الملوثات وتساعده في التخلص من المواد 116017.jpg العنب

د.جابر بن سالم القحطاني
التسمم الكيميائي هو التسمم بالمواد الكيميائية السامة مثل الكلور، والمطهرات، والمعادن الثقيلة، ومبيدات الحشرات، ومبيدات الأعشاب، ومنتجات البترول والمذيبات التي تستطيع أن تدخل جسم الإنسان وتقلل الكفاءة الوظيفية لأعضائه. بعض الكيميائيات تمتص عن طريق الجلد والبعض الآخر يستنشق أو يهضم وتهد الجهاز المناعي، ويحاول تنظيف نفسه من هذه السموم ولكن قد يحدث تلف لبعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى.
هناك تسمم كيميائي مزمن ويحدث هذا النوع غالباً في الأشخاص الذين يستخدمون أو الذين يتعرضون للكيميائيات في بيئة عملهم أو الذين يستخدمون كميات زائدة من الرذاذ الكيميائي. الأشخاص الذين يعيشون قريباً من مصانع أو تجهيزات مصنعة معينة قد يكونون عرضة أيضاً بشكل مزمن للكيميائيات السامة.
أما النوع الثاني من التسمم فهو التسمم الكيميائي الحاد والذي قد يحدث نتيجة بلع الكيميائيات المنزلية وخاصة بين الأطفال مثل الكيروسين، وحمض الكبريتيك أو أخذ كميات زائدة من عقاقير غير سليمة. أو تناول بعض أجزاء لنباتات سامة تكون مزروعة في حديقة أو في المنتزهات العامة وهذا يحدث كثيراً.

علاج التسمم بالكيميائيات:
يعتمد علاج التسمم الكيميائي على استخدام المكملات الغذائية والتحذيرات التي يجب إتباعها بدقة وهي:
1- يؤخذ المكمل الغذائي المعروف بمركب الأحماض الأمينية الحرة والذي يؤخذ بمعدل مرتين يومياً على معدة خاوية. يقوم هذا المركب بمساعدة وظائف الكبد ويفضل استخدام هذا المكمل الغذائي في صورة أقراص تحت اللسان.
2- مستخلص الكبد النيئ: ويجب استخدامه حسب وصف المختص وهو يمد الجسم بفيتامينات ب والحديد ويزيل سمية الكيميائيات. يستخدم عادة الحقن للتسمم الكيميائي الشديد وتحت إشراف الطبيب.
3- حقن فيتامين ب المركب: يقوم على حماية الكبد والوظائف العضوية وإذا لم يتوفر الحقن فتؤخذ أقراص فيتامين ب المركز تحت اللسان.
4- فيتامين ج + بيوفلافونيدات: تحمي الجسم من الملوثات ويساعده في التخلص من المواد السامة.
5- مستخلص بذور العنب: يعتبر مستخلص بذور العنب من أقوى مضادات الأكسدة.
6- ل - سيستين + ل - فيتونين: وهما من الأحماض الأمينية يؤخذ بمعدل 500ملجم لكل منهما يومياً وذلك على معدة خاوية وتؤخذ مع الماء أو مع العصير ولكن ليس مع الحليب ويجب ان يتناول الشخص معها 50ملجم من فيتامين ب 6و 100ملجم من فيتامين ج وذلك من اجل امتصاص افضل. تقوم هذه الأحماض والفيتامينات على ازالة السموم وإعادة بناء الجسم.
7- السيلينوم: يؤخذ بمعدل 200ميكروجرام يومياً وهو يعمل مع فيتاميني ج، ه لإزالة السموم من الجسم.
8- مساعد الأنزيم Q10: يؤخذ بمعدل 30- 60ملجم يومياً وهو يساعد على اعادة بناء الجهاز المناعي وزيادة إمداد الأنسجة بالأكسجين.
9- الثوم: يؤخذ بمعدل كبسولتين ثلاث مرات في اليوم وهو يقوم على ازالة وتنقية مجرى الدم من السموم.
تعليمات وتحذيرات يجب اتباعها:
1- تناول طعاماً غنياً بالألياف حيث انها تساعد في تنظيف الجهاز الهضمي ومن الأغذية التي يجب تناولها الشعير والفول والموز والمشمش واللوز والبنجر وجوز البرازيل والأرز البني والجزر والبلح والسمك والثوم والعنب الأسود والبندق والليمون والعدس والسبانخ والبصل والزبادي والشوفان.
2- تناول الأغذية المنبتة العضوية فقط مثل الحلبة والماش والفول.
3- اشرب ماء مقطراً منقى بالبخار فقط.
4- قم بالصيام ثلاثة ايام من كل شهر حيث انه بمرور الوقت تتراكم السموم في الجسم كنتيجة لملوثات الهواء الذي تتنفسه والمواد الكيميائية التي تلوث الطعام الذي نأكله والماء الذي نشربه بالإضافة الى الوسائل الأخرى. ومن وقت لوقت يحاول الجسم ان يبحث عن وسيلة ليخلص نفسه من تلك السموم وينتزعها من انسجته. وعند حدوث ذلك تنطلق تلك السموم الى تيار الدم متسببة في ان يشعر المرء بأن حالته انحدرت الى الأسفل. وأثناء هذه الدورة ربما يشعر الشخص بالصداع او بالأسهال او يعتريه الاكتئاب. فالصوم هو وسيلة فعالة وآمنة لمساعدة الجسم ان ينتزع السموم من نفسه ويجتاز هذه الدورة التي تعتريه فيها بالأنحدار بسرعة اكبر وبأعراض اقل.
لقد وجد ان الأمراض الحادة مثل اضطرابات القولون وأنواع الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي تستجيب بأحسن ما يكون للصيام بينما الأمراض الانحلالية المزمنة هي الأقل استجابة للصيام. ان الصوم من خلال اراحة الجسم من العبء المبذول في هضم الطعام يسمح للأجهزة بأن تخلص نفسها من السموم بينما يقوم الجسم بتسهيل عملية الشفاء بإذن الله. 5- تجنب التعرض للكيميات بأي صورة كانت وبقدر الإمكان.