علامات تنذر وتؤشر الى طلاق

علامات تنذر وتؤشّر الى طلاق ..

الزوجان يعلمان جيدًا أن أجراس الإنذار كانت تدق منذ فترة طويلة، تحذرهما من خطر الطلاق، وإنّ رفضا الاعتراف بذلك، هذا ما أكده محامي الطلاق جورين جنكز ومؤلف كتاب "الحرب والسلام: تجنب الدمار في محاكم الطلاق"، إذ قال أنه "إذا كان أحدكما أو كلاكما غير قادر على فتح حوار حول القضايا الشائكة، فهذا يعني أنه ثمة خلل في التواصل بينكما، وبدون مساعدة لن يستمر هذا الزواج".


وأشار جنكز الى علامات الإنذار المبكر التي قد تدلّ على أنّ علاقتكما الزوجية في خطر... تابعوا المقال التالي معنا عبر موقع العرب.كوم لتتعرفوا على تلك العلامات لتنقذوا زواجكم من خطر الطلاق..

حينما يتجاوز الغزل الحد
إذا بدأ أحد الزوجين في مغازلة شخص آخر أو قضاء أوقات طويلة معه، هذا دليل على الخطر وعليك إعادة تقييم الوضع بجدية.

حينما تقضي معظم وقتك في العمل
حبك لعملك أو رغبتك في الترقي قد يكون سبباً مقبولاً لتأخرك في العمل أو لذهابك مبكراً، ولكن إذا كنت تفضل البقاء في العمل على الذهاب للمنزل وقضاء الوقت مع زوجك، عليك أن تصارح نفسك وتتساءل عن الأسباب.

الشعور بالاضطرار
الاستمرار في علاقة لأنك تشعر بأنك مضطر لذلك سيؤدي حتماً للشعور بالاستياء. من المهم أن نتذكر أن الزوجين السعيدين يستمران معاً لأنهما يرغبان في ذلك، وليس لأنهما مضطران لرعاية الأطفال أو ما شابه.

غياب الإشباع الجنسي
لا يجب أن يكون غياب الإشباع الجنسي سبباً للطلاق، في رأي جنكنز، ولكنه قد يتسبب في حدوث فجوة حتى في أكثر العلاقات نجاحاً. وينصح جنكنز بالتماس المساعدة الطبية لمعالجة الفتور الجنسي قبل تطور الأمر بشكل كارثي على العلاقة.

انعدام الثقة
يقول جنكنز، “إذا كنت تتساءل طوال الوقت ماذا يفعل شريكك أو مع من يمضي وقته في غيابك، فإن هذا يدل على غياب الثقة”، ومن الصعب أن تستمر علاقة من دون ثقة.

انتظار تغير الأمور
يقول جنكنز، “كثيراً ما نسمع عبارة (ظننته سيتغير مع الوقت) أو (ظننت أن وجود أطفال سيحسّن من وضعنا)، في الواقع، لا أحد يتغير. وهذه الصفات التي تكرهها في الطرف الآخر ربما تزداد حدة مع الوقت، وإذا لم تكن سعيداً من دون أطفال، فإنك حتما لن تكون سعيداً حينما ترزق بالأطفال”.

حينما يتوقف الحديث
إذا كان أحدكما أو كلاكما غير قادر على فتح حوار حول القضايا الشائكة، فإن هناك خللاً في التواصل بينكما، ومن دون المساعدة، لن يستمر هذا الزواج.

الأولوية للأصدقاء
كما هو الحال مع العمل، إذا وجدت نفسك تفضل قضاء وقت أطول مع الأصدقاء بدلاً من قضاء الوقت مع شريك حياتك، فهذه علامة تدل على أن هناك مشكلة في العلاقة.

حينما تتشاجران بسبب المال
يرى جنكنز أن المال قضية هامة بالنسبة لمعظم الأزواج، وينصح باستشارة خبير مالي لتصحيح أي مشكلات مالية يتعرّض لها الزوجان قبل أن تتسبب في إحداث شرخ في العلاقة.

الخلافات حول أسلوب التربية
يجنب الاتفاق على أسلوب تربية الأبناء العديد من المشاكل. وينصح جنكنز باللجوء للمختصين في مجال التربية في حال وجود خلاف في الرأي حول الأسلوب الأمثل.

الشعور بعدم الاحترام
قد تتسبّب مشاكل التواصل في شعور أحد الطرفين بقلة احترام الطرف الآخر له، أو في عدم إدراك الطرف الآخر لمدى الدمار الذي أصاب العلاقة. ينصح جنكنز بالمصارحة والتحدث عن تلك المشاعر، إذا لم تتمكن من ذلك، فعليك استشارة مختص.

اختلاف الاهتمامات
تقرّب الاهتمامات المشتركة بين الزوجين، وإذا بدأت اهتمامات الشريك في التغير، قد يدل هذا على حدوث فجوة عميقة. وقبل التسرع في الانسحاب من العلاقة، حاول أن تشارك الطرف الآخر في هوايته الجديدة لخلق روابط جديدة بينكما.

منقول