ذكر بعض الباحثين و إخصائىين النساء والتوليد - : أن منظمة الصحة العالمية تصف السمنة بأنها أكبر مشكلة صحية تهدد المجتمع الإنساني وبالرغم من ذلك يتم تجاهلها ولا يتم التعامل معها كما يجب.



واضافوا : أنه فى دراسة حديثة تبين أن واحدة من كل خمسة سيدات يذهبن إلى متابعة الحمل تعاني من السمنة ، و من المعروف أن السمنة تسبب مشاكل خطيرة للسيدات الحوامل وأثناء الولادة والنفاس، ومن ضمن هذه المشاكل زيادة معدل مرض سكر الحمل، ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ، تسمم الحمل، تضخم حجم الجنين، تعسر ولادة كتف الجنين ، الولادة القيصرية وما قد يصحبها من مشاكل.



وأشاروا ألى أن زيادة خطر مضاعفات السمنة أثناء الحمل يستلزم الاستعانة بمتخصصين فى علاج السمنة لتوعية السيدات بالمخاطر والمضاعفات وكيفية التعامل معها، خاصة وأنها تلعب دورا هاما في تأخر الإنجاب ولذلك فالسيدات البدينات يشكون من معدل عال من الإجهاض و اضطراب الحيض.



وتابعوا : في دراسة حديثة ثبت أن السمنة لها علاقة وطيدة بمعدل حياة المواليد المنخفض وزيادة فى معدل الإجهاض المبكر لدى السيدات اللائي يخضعن لأطفال الأنابيب أو الحقن المجهري، بالإضافة لذلك لوحظ بطء وتأخر الاستجابة لتنشيط التبويض فى السيدات البدينات.



كما أكدوا أن هذه النتائج توضح أن علاج نقص الخصوبة وتأخر الحمل يعتمد على مؤشر كتلة الجسم، وهنا التدخل لإنقاص الوزن يعتبر شديد النفع فى علاج تأخر الإنجاب، وتوزيع الدهون يلعب دورا مهما فى الخصوبة؛ فالسمنة المركزية (سمنة التفاح) تعتبر عاملا محددا لوظيفة المبيض بسبب أنها تكون مصحوبة بمعدلات عالية من الإنسولين والهرمون المصفر lh والأسترون والأندروستنديون .



ولفتوا إلى أن أكثر المضاعفات خطورة أثناء الحمل بسبب السمنة هى : مرض السكر سواء قبل الحمل أو أثناء الحمل، ارتفاع ضغط الدم سواء الضغط المزمن أو تسمم الحمل ، أمراض التجلط وخصوصا الجلطة فى الأوردة العميقة في الساق، اضطرابات التنفس الأزمات الربوية وتوقف التنفس أثناء النوم، سهولة الإصابة بالعدوى مثل التهابات قناة مجرى البول – التهابات الجروح – التهاب بطانة الرحم







المزيد من آخر المواضيع من نفس القسم: