لا مجال لإهمال هذه الخطوة، وحدها البشرة النظيفة تماماً تستفيد من مزايا كريمالليل. وبدل اللجوء إلى الحلول السريعة، مثل المناديل الرطبة والمياه المزيلة للماكياج، اختاري ثنائي الحليب ومستحضر التنظيف، لأن هذا كفيل بإزالة كل الأوساخ عن سطح البشرة ومن ثم تنقيتها.
نظفي عينيك بدقة، باستعمال كرة قطنية مبللة بمزيل ماكياج خاص بالعينين.
ضعي مزيل الماكياج على أطراف أصابعك، وابسطيه على الوجه في حركات دائرية، من دون فرك البشرة بقوة تفادياً لتمزيقها.
إمسحي الفائض بعد ذلك بمنشفة ناعمة أو محرمة ورقية، من دون الشد على البشرة.
ولا تنسي العنق والحاجبين


تدليك الوجه

يعمل تدليك الوجه على تنشيط الدورة الدموية وتحضير البشرة لاستقبال كريم الليل.
باشري قرص البشرة بنعومة بين الابهام والسبابة، على أن تشمل الحركة كل أنحاء الوجه، وذلك لتنشيط الأنسجة.
إنطلقي من الذقن أولاً، ثم اتبعي الخط البيضوي وصولاً إلى الوجنتين وانتهاء بالعنق.
دلكي من ثم محيط العين وذلك بالترتيب بلطف تحت العينن ومن ثم نحو الصدغين، باستعمال أطراف الأصابع.
واعلمي أن هذا التدليك المنشط والفائق السهولة لا يستغرق أكثر من دقيقتين كل ليلة


كريمات الليل

يعتبر كريم الليل ضرورياً في كل الأعمال إذا كانت البشرة جافة. ويصبح هذا الكريم ضرورياً بعد عمر الأربعين لتنشيط تجدد البشرة. وحدها البشرة الشابة والدهنية يمكن أن تكتفي بكريم النهار وحده. تجدر الإشارة إلى أن التركيبات الحالية لكريم الليل دهنية وغنية وتشمل غالباً على عطر ملطّف ومرخ. اختاري كريم الليل وفق حاجات ببشرتك. فإذا كانت جافة، عليك تغذيتها. وإذا كانت متعبة، عليك اختيار كريم مقاوم للشيخوخة. والواقع أن الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة في الكريمات المرطبة تخفف من خسارة الماء في الطبقة العلوية للبشرة، فيما توفر الزيوت النباتية مواد مغذية للبشرة، ولذلك نجد هذه الأخيرة ناعمة ومنتفخة عند الاستيقاظ من النوم. أما كريمات الليل المقاومة للشيخوخة فتحتوي على مضادات للتأكسد، ومكونات لشد البشرة وتجديدها، ومركبات من الفيتامينات المقاومة للتجاعيد. وهذه كلها عناصر تنشيط خلايا البشرة خلال الليل لاستعادة نشاطها ونضارتها

نوم هانئ

ابتعدي عن الحبوب المنوّمة واختاري بدل ذلك الزيوت العطرية للخزامي والبابونج والنيرولي الكفيلة بإزالة التوتر وتحفيز النوم. يكفي أن تضعي بضع قطرات من هذه الزيوت على الوسادة أو تفركي صدغيك بها قبل الاستسلام لنوم عميق.