مطلقة يمنية استغلتها في"علاقات محرمة" و"الحنون" أسكنها في ملحق منزله



مكة المكرمة:
حققت هيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة امس مع فتاة سعودية ( 16عاما) على اثر تغيبها عن اسرتها بمدينة الطائف لأكثر من 4 أشهر ماضية. وكانت الفتاة تعمدت الأختفاء عن انظار اسرتها ليلة 28 من رمضان الماضي أثناء أداء العمرة وصلاة التراويح بالمسجد الحرام . وأوضحت الفتاة أثناء التحقيق معها بمركز شرطة العزيزية وإدارة البحث الجنائي انها " كانت تفكر بالزواج منذ بلوغها 10 سنوات في ظل مشاهدتها لمناظر مثيرة أثناء سفرها مع والدتها (من جنسية عربية) لزيارة أهلها وقد فاض بها الكيل بعد تقدم أكثر من شاب لخطبتها ورفض والدها بحجة صغر سنها".
وأثناء قدوم الأسرة لأداء العمرة وزيارة منزل عمها بمكة خرجت الفتاة من الحرم وركبت في سيارة خاصة قاصدة مدينة جدة , حيث وصلت الى منتجع عائلي بأبحر الشمالية وهناك تعرفت على شاب سعودي اقامت معه قرابة شهر بعدها انتقلت الى منزل امرأة يمنية مطلقة تعرفت عليها في احد المراكز التجارية ومكثت عندها قرابة الشهرين.
وذكرت الفتاة في اعترافاتها انها اعتادت على الخروج مع عدد من الشباب مقابل مبالغ مالية, وفي احدى السهرات تعرفت على شاب سعودي وصفته بـ" العطوف والحنون " مما جعلها تتعلق وتتمسك به, فيما عمدت المرأة اليمنية الى اخراج الفتاة من منزلها في ظل رفضها الممارسة الجنسية مع أي شخص غير هذا الشاب.
وكشفت اعترافات الفتاة عن اتصالها على الشاب الذي قام باسكانها لديه في ملحق منزله بحي الصفا, وبعد مرور فترة من معرفته لتفاصيل حكايتها اقنعها بالاتصال على أهلها , وبانه سيتقدم لخطبتها والزواج منها في اقرب وقت.وحددت إدارة البحث الجنائي بمكة موقع الفتاة من خلال التنسيق مع أهلها والشاب , حيث تم ايقافها والتحقيق معها .
واعترفت بما قامت به من عمل, الا انها لم تتمكن من الدلالة على من تعرفتعليهم من الشباب وتم ايداعها مؤسسة دار الفتيات بالعمرة .
وكان مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ قال أن"زواج القاصرات" ممن بلغن سن العاشرة حلال.
ووفقا لتقرير محلي , قال ال الشيخ في محاضرة أقامها في مسجد إسكان أعضاء هيئة تدريس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الاسبوع الماضي: "نسمع كثيراً في وسائل الإعلام عن زواج القاصرات، ويجب أن نعلم أن الشرع ما جاء بظلم للمرأة، فأن يقال إنه لا يجوز تزويج من بلغت سن الـ 15 أو دونه فهذا خطأ، فالأنثى إذا تجاوزت العاشرة من العمر أوالـ 12 فهي قابلة للزواج، ومن يعتقد أنها صغيرة فقد أخطأ وظلمها". وعلى رغم أن رد المفتي كان على طلب لإحدى الحاضرات بتوجيه تجاه من يزوجون القاصرات من دون رضاهن، إلا أنه اعتبر أن من ينادون بأن المرأة يجب أن تكمل الـ 25 عاماً لتتزوج، "فقد سلكوا مسلكاً سيئاً".
وتابع: "أمهاتنا ومن قبلهن جداتنا تزوجن وأعمارهن لم تتجاوز الـ 12، لكن التربية الصالحة الجيدة تجعل المرأة تأتي من بيت أهلها وهي في هذا السن، قادرة على القيام بواجباتها الزوجية".

المزيد من آخر المواضيع من نفس القسم: