ما هي الاغذية و الماكولات التي تسبب مرض السرطان

التغذية كعامل مسبب للسرطان

جميلة عفش*
يتساءل البعض هل من وصفة غذائية تشفي من السرطان أو تساعد على عدم عودة المرض بعد الانتهاء من العلاج؟
توصل الباحثون الى معرفة دور الحمض النووي في النواة الخلية وكيفية ترميمها كما تعرفوا على 25-30 جينيا مسببا لامراض سرطانية. وفي مجالات اخرى كشفت دراسات عديدة دور التغذية كعامل مسبب للسرطان الى جانب عوامل اخرى منها البيئة.
هناك بعض العناصر في غذائنا تشجع على ظهور المرض وبعضها الاخر يحمي وان كانت العلاقة بين الغذاء والسرطان ليست سببية ولا حتمية بعد ولكن من حق المستهلك ان يعلم حقيقة الاشياء وحتى لو كانت قيد البحث. على اثر ذلك ظهرت التوصيات الغذائية التى يشار الى انها تساعد على التقليل من الاصابة بالمرض الا وهي:
تفادي السمنة.
التقليل من كمية الدهون المتناولة.
الاكثار من تناول الاطعمة العللية بالالياف مهما كان نوعها.
الاكثار من تناول الخضار والفواكة العالية بالفيتامين أ وج وخاصة الخضار المعروفة بالصليبية مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط.
الابتعاد عن اللحوم المبردة والمدخنة والمعالجة بملح النيترات. مثل المرتدلا والنقانق الخ..
فكيفية ان السمنة والدهون تساعدان على ظهور المرض من ناحية والالياف والفيتامين أ وج يساعدان على الوقاية منه من ناحية اخرى امر جدير بالاهتمام. اضف الى ذلك الالياف والدهون سويا يشكلان خليطا من مختلف التركيبات الكيميائية مع احتمالية وجود خاصية الحماية والضرر معا.
السمنة بالدرجة الاولى مهما كان مصدرها اما تسبب قلة حركة أو تسبب الافراط في تناول الطعام فهي مساعد قوي لظهور امراض مزمنة كثيرة مثل السكري والضغط وامراض القلب والشرايين والسرطان. ربما ان تناول الدهون هو افتراضيا المساهم الاساسي في ظهور السمنة على المدى الطويل ممكن ان يزيد من احتمال عودة المرض.
مهما كان نوع الدهون نباتيا أو حيوانيا فهو يزيد من تواجد العصارة الصفراوية في القولون بعض منها تبين انه يعمل على نمو الاورام اما الالياف مهما كان مصدرها فلها خاصية الحماية لانها تساعد البكتريا المعوية على تصنيع الاحماض الدهنية اللازمة التي تحمي من ظهور الاورام وتساعد على ضبط الشهية لانها تعطي شعورا بالامتلاء والشبع.
لا يصح اتباع حمية عالية البروتين وقليلة الكربوهيدرات، بهدف تخسيس الوزن، فهي عادة عالية بالدهون وفقيرة بالفيتامينات والمعادن والفيتوكيماويات المتوفرة عادة في الخضار والفواكة. اما الاشخاص الذين اختاروا الحمية النباتية فيجب ان تكون متكاملة مع الدمج بين الحبوب والبقوليات في الوجبه الواحدة وتناول الماكولات المدعمة بالفيتامين ا د والحديد كما يوصى بتناول فيتامين ب 12 -الكالسيوم- الحديد الزنك وفقا للتقييم الخاص بالفرد.
اما الذين يستخدمون المنكهات الصناعية، مثل مكعبات الماجي والملح الصيني، ما يعرف ب ا م اس جي، يفضل استبدالها بالبهارات الطبيعية، والمشروبات الغازية والحلويات بالفواكه الموسمية.
اما النشاط الجسماني فهو ينشط حركة الامعاء ويساعد على التخلص من الفضلات بطريقة منتظمة مع الحرص على تناول كمية وافية من الماء يوميا.
نريد لفت النظر إلى ان الاشخاص الناجين من السرطان ومباشرة بعد العلاج وان كانوا يعانون من ضعف في الشهية وعدم التنويع في الطعام المتناول يوصى بتناول مجموعة من الفيتامينات يوميا وخاصة فيتامين ب 6-ب12-د- حمض الفوليك.
* قسم التغذية العلاجية
المرجع البرونزية المصدر جريدة الرياض

المزيد من آخر المواضيع من نفس القسم: