كيف اكتشف خيانة زوجي لي سريعا بسرعة

رغم اختلاف المرأة كثيرا عن الماضي ونيلها ما فقدت من الحقوق، تعلمت وحصلت على أعلى الشهادات العلمية، اعتلت أكبر المناصب الحكومية والسياسية، ارتفع صوتها ليسمعه العالم أجمع، امتلكت مالها الخاص وحريتها في التصرف به، لكن عندما يتعلق الأمر بالخيانة مازالت هي آخر من يعلم.
حاولوا معي فتح ملف الخيانة الزوجية على مستوى العالم بأسره ستكتشفون مآسٍ ومهازل تعاني منها نساء هذا العالم ولن نستطيع حصرها لذا انظروا معنا إلى بعض هؤلاء النساء اللاتي تعرضن للخيانة ومنهن:

- عارضة الأزياء السويدية الشهيرة إيلين نورديجرين.

- الفنانة ساندرا بولوك.

- سيدة ولاية كارولينا الأولى.

- مؤسس ورئيس مجلس الأطفال للأطفال السيدة سيلدا سبيتزر.

- المحامية، الكاتبة في مجال المبيعات، الناشطة في مجال الرعاية الصحية السيدة إليزابيث إدواردز.

- هيلاري كلينتون وهي غنية عن التعريف.

إذا تأملنا في التعرف على هؤلاء النساء نجد بهن كل ما يتمنى أن يحصل عليه أي رجل سواء كان عنصر الجمال، الثقافة، السلطة، الشهرة ومع ذلك تعرضن للخيانة وكن آخر من يعلم، وهن قطرة في بحر من النساء اللاتي تعرضن للخيانة.

الشيء المحير هنا، كيف يمكن أن تكون مثل هؤلاء النساء الأذكياء بمنتهى الجهل عن شؤون أزواجهن خارج إطار الأسرة، وكيف لم يستطعن التفريق بين الزوج الوفي والزوج الخائن؟ ومايثير الضحك هو وجود الملايين من أنواع الزوجات رفيعات المستوى اللاتي صدمن هذه الصدمة فما بالك بالزوجات خلف الأضواء؟! ستجد أن المحرك الرئيسي لهذا العالم هو الخيانة ومن أشهرها الخيانة الزوجية.

إذن لماذا الزوجة دائما هي آخر من يعلم؟ وكيف تتجاهل الكثيرات من النساء حقيقة كونهن ضحايا للخيانة؟ ولماذا هذا العدد الكبير من الزوجات الجاهلات عن أنشطة الزوج الغير مشروعة؟
بعد كثير من البحث وجد خبراء العلاقات الزوجية بعض الأسباب المشتركة التي تؤدي إلى أن تكون الزوجة هي آخر من يعلم فهيا بنا نتعرف عليها:
1- الإنترنت:
2- التكنولوجيا الحديثة:
فشل الزوجة في التعرف على علامات الخيانة الزوجية:
اتجاه جديد يؤيد صعوبة الكشف عن أشكال الخيانة:
شعورها الزائف بالأمان منذ البداية:
ما الذي سيترتب على تعرض المرأة للخيانة وما الذي ستفقده؟

- زواجها:
اكتشاف الزوجة لخيانة زوجها وأنها كانت آخر من يعلم يمثل شيئا قاتلا للزواج، فكلما طالت الخيانة وقويت العلاقة بين الخائن والخائنة أصبح من الصعب عليه أن ينهي تلك العلاقة المحرمة ويصعب على الزوجة العيش معه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
- مالها:
كون الزوجة آخر من يعلم بخيانة زوجها يضعها ذلك في مخاطر مالية كبيرة، وهذا لأن الزوج الخائن يهدر أموال الأسرة على علاقاته المحرمة ويمكن أن يتلاعب بأموال زوجته الخاصة إذا كانت قد استأمنته عليها، بالإضافة إلى عدم إتاحة الفرصة لأخذ حقوقها المالية وتتفاجأ باستلامها لوثيقة الطلاق.
- صحتها:
عندما تكون الزوجة آخر من يعلم بخيانة زوجها يؤثر هذا بالسلب على صحتها، بل إنها قد تكون مسألة حياة أو موت، فإذا كان الزوج يمارس الجنس بدون أن يستخدم أي واقيات تصبح زوجته في خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة (الإيدز) ومجموعة كبيرة من الأمراض الأخرى التي تنقل من خلال العلاقة الحميمية.
نعلم أنه شيء صعب لكن نقدم لك سيدتي بعض النصائح حتى لا تكوني آخر من يعلم، فالعمل أفضل من الوقوف بسلبية:
- التعرف على مؤشرات الخيانة الزوجية سواء الخفية أو الظاهرة فهناك أمل يقول أن المجرم دائما يترك ورائه ما يساعد على الإمساك به.

- دراسة شخصية الزوج بعمق حتى تلاحظي ما يطرأ عليه من تغيرات مفاجأة وتبدأين العمل عليها.

- محاولة اجتذابه طوال الوقت حتى يدرك الفرق بين حياة الخيانة والحياة الأصلية الأصيلة.

- الدعاء بأن يحمي الله أسرتك من الفحشاء والمنكر.

- حث زوجك على الصلاة والتواصل الدائم مع الله.
تفترض العديد من الزوجات بشكل زائف أنه كلما طالت المدة التي يقضيها الزوج مع زوجته بسعادة، وبدون مشكلات زوجية فلن يخونها أبدا، لكن عام 2008 أجرت ثلاث دراسات منفصلة نشرت بثلات جرائد طبية مرموقة عن قيام ثلاثة أزواج يعيشون في سعادة زوجية بخيانة زوجاتهم وأكدت أن حتى الزواج السعيد ليس بمنأى عن الخيانة.

لهذا نجد عددا لا يحصى من الزوجات اللاتي عملن في ظل هذا الافتراض الزائف بأن أزواجهن لن يقدموا على الخيانة، لكن على العكس عندما يتعرض الزوج لبعض الظروف التي تهيء له هذا العمل البشع، فإنه يستسلم بسهولة للإغراء ويقع في المحظور.

وبعد هذا ماذا على الزوجة أن تفعل؟ هل تفقد الثقة في زوجها؟ هل تؤمن أن كلمة ثقة شيء قد تبخر منذ عهد مضى وتضع استعداداتها للخيانة التي تأصلت في هذا العالم؟ على كل سيدة أن تأخذ حذرها وتسلح نفسها.
أثبتت دراسة حديثة أن حوالي ثلثي نسبة النساء اللاتي خدعن من أزواجهن لم يكن لديهن أدنى فكرة عن تلك الخيانة أو العلاقة الغرامية بين الزوج وامرأة أخرى، وهذا لأنهن لم يكن قادرات على التعرف أو التنبه لهذه الكارثة من خلال علامات الخيانة، التي تعددت أنواعها وكثير منها خاطيء، بالإضافة إلى أن معظمها تتطلب دهاء ومكر لا تملك مهاراته بعض النساء.

فالزوجة التي تعتمد على ما ينشر من موضوعات تتحدث عن أهم مؤشرات الخيانة الزوجية تصبح أيضا هي آخر من يعلم، لأن العلامات البدائية القديمة للخيانة هي أول ما يسعى الزوج إلى إخفائها وهو قادر على ذلك.

ومع كونها علامات دقيقة تبحث عنها كل النساء لكنها أكثر الطرق التي تساعد الخائن على التهرب، أما المطلوب هنا فهو معرفة الوجهة التي يجب على الزوجة أن تبحث بها وهذا يعتمد على قوة ذكاء المرأة، ومدى معرفتها لشخصية زوجها.

اتجاه جديد يؤيد صعوبة الكشف عن أشكال الخيانة:
هناك أنواع كثيرة للخيانة منها الخيانة العاطفية فحين يكن الزوج مشاعر من الحب أو العشق لامرأة أخرى غير زوجته تعتبر خيانة فلا يمكن للزوجة دخول عقل أو قلب زوجها والكشف عما بداخله، كذلك الخيانة في العمل التي لا يمكن أن تكتشفها الزوجة طالما هي بعيدة عن مكان أو مجال عمل زوجها وليس لها أي اتصال بزملائه، الخيانة على الإنترنت وهي الأكثر صعوبة فيما سبق لأنها تبدأ بصداقة بريئة.

ولو تأملنا قليلا حول هذه الأنواع الثلاثة للخيانة سنعرف أنها تمثل نقاط الانطلاق وحجر الأساس للخيانة الجنسية إذا لم يتم اكتشافها وهذا صعب، فقد كشفت إحدى الدراسات أن 30% من العلاقات الغرامية الإلكترونية تنحصر بين البريد الإلكتروني والمكالمات الخاصة عبرالهاتف الخلوي، كما اكتشفت شركة (Fortino Ggoup) وهي شركة استشارية بخصوص العلاقات الزوجية أن ثلث حالات الطلاق كان سببها الخيانة عبر شبكات الإنترنت.

من الصعب جدا اكتشاف الخيانة غير الجنسية، وعندما تحين اللحظة التي يكشف فيها المستور يكون قد فات الأوان وتأخر الوقت ولم يعد هناك وسيلة للإصلاح أو التراجع، وأكبر مثال على هذا هو العلاقة الغير شرعية التي جمعت بين السياسي الأمريكي من ولاية كالورينا الجنوبية (مارك سانفورد) والسيدة الأرجنتينية (ماريا بيلين تشابور) حيث بدأت من خلال صداقة بريئة عبر الإنترنت.
أثبتت دراسة حديثة أن حوالي ثلثي نسبة النساء اللاتي خدعن من أزواجهن لم يكن لديهن أدنى فكرة عن تلك الخيانة أو العلاقة الغرامية بين الزوج وامرأة أخرى، وهذا لأنهن لم يكن قادرات على التعرف أو التنبه لهذه الكارثة من خلال علامات الخيانة، التي تعددت أنواعها وكثير منها خاطيء، بالإضافة إلى أن معظمها تتطلب دهاء ومكر لا تملك مهاراته بعض النساء.

فالزوجة التي تعتمد على ما ينشر من موضوعات تتحدث عن أهم مؤشرات الخيانة الزوجية تصبح أيضا هي آخر من يعلم، لأن العلامات البدائية القديمة للخيانة هي أول ما يسعى الزوج إلى إخفائها وهو قادر على ذلك.

ومع كونها علامات دقيقة تبحث عنها كل النساء لكنها أكثر الطرق التي تساعد الخائن على التهرب، أما المطلوب هنا فهو معرفة الوجهة التي يجب على الزوجة أن تبحث بها وهذا يعتمد على قوة ذكاء المرأة، ومدى معرفتها لشخصية زوجها.
لاستمرار علاقة الخيانة بين الزوج الخائن وامرأة الهوى من الضروري أن يكون هناك تواصل منتظم بينهم وهذا يتم بالطبع عن طريق التليفون، وفيما مضى كان الزوج يتسلل للبحث عن هاتف نقدي لإجراء مكالمته أو حتى يعرض نفسه لكثير من المخاطر بتحدثه لها من هاتف منزله.

أما اليوم فيمكنه استخدام هاتفه الخلوي للاتصال أوكتابة رسالة نصيه، أو حتى يتواصل مع شريكته في الجريمة مستخدما البريد الإلكتروني من جهاز الكمبيوتر الشخصي، بدلا من المخاطرة معها على جهاز الكمبيوتر العائلي، فيمكن أن تكون زوجته معه في نفس الغرفة وتجلس مطمئنة وغافلة وهو بجانبها ويخونها مع غيرها.
يلعب الإنترنت دورا رئيسيا في مأساة اليوم وهي عدم إدراك المرأة تماما لحقيقة أن زوجها على علاقة غرامية مع غيرها، ودعونا نعود بالزمن عشرين أو ثلاثين سنة مضت كان يجب على الزوج مغادرة منزل الزوجية حتى يتمكن من خيانة زوجته للبحث عن عشيقة أو امرأة هوى لا تخجل من قضاء ولو ليلة واحدة مع رجل متزوج.

أما اليوم فيمكن للخائن البحث عن فتاته عبر الفضاء الإلكتروني دون خوف من أن يكتشف جريمته أي فرد من أفراد الأسرة أو الجيران الفضوليين أو حتى زميلات زوجته.

فهناك العديد من المواقع الإباحية التي تلبي احتياجات الأزواج المراهقين الخائنين الذين يسعون إلى إقامة علاقات غير مشروعة خارج نطاق الزواج، فقط يقوم الزوج بعمل عدة نقرات بالفأرة، وهو في عقر داره ليصل إلى مجموعة لا نهاية لها من المجيبات لهذه الدعوة، والغريب أن خبراء الشبكات استطاعوا إزالة أي مخاطر قد يتعرض لها هذا الخائن أو أي فرصة لكشف أمره، فأصبح الأمر غاية في السهولة والطريق ممهد له.