مقال اجتماعي عن الاعاقة ، مقال اجتماعي عن الاعاقة الموعقين ذوي الاحتياجات الخاصة طويل قصير روعه كامل مقال اجتماعي عن الاعاقة الموعقين ذوي الاحتياجات الخاصة




مقال اجتماعي عن الاعاقـــــه

صرخات تعالت تطرق ابواب الحياة وتختلط معها
الضحكات المستبشرة بميلاد روح الطفولة البريئة
كل ام واب يسعون جاهدين للتربية الافضل لابنائهم
يعقدون عليهم جل امالهم ويشيدون صرح احلامهم

ابنائهم شموع اضائوا ارجاء عالمهم يعطرونه بضحكاتهم
ونغمات بكائهم وانين صرخاتهم
الى ان يصل ادراك الوالدين الى حقيقة عصيبة ومؤلمة
انقصت الفرحة من على شفاههم واستبدلت
افراحهم بلوعة احزانهم وانسكب ماء العيون بحسرة احرقت الجفون

لاذنب لهم ولاقوة بماحدث سوى ارادة الخالق عز وجل
(ذوي الاحتياجات الخاصة )



جزء لايتجزا من مجتمعنا ولايحق لااحد مطلقا ان يلغي او ينكر تواجدهم الفعال
رغم نظرات العطف تارة ونظرات النقص تارة اخرى
هم يتعايشون بيننا يتنفسون هوائنا كبروا واحلامهم وطموحاتهم ترافقهم دوما
نعم لهم احتياجاتهم الخاصة لنقص ما ولكن لهم ايضا ابداعاتهم
ولمساتهم المبهرة الي قد يعجز عنها الاسوياء منا
ولكن مجتمعنا وللاسف يوجد به من لايتقبلهم مطلقا
الى ان يصل لحد السخرية بهم والانتقاص بذاتهم وعقلياتهم ..!!

اذا كان الهنا قد اعمى ابصارهم فسبحان من جعل قلوبهم مبصرة ....
وان اخرس لسانهم فسبحان من انطق عقولهم بسخاء المقدرة على اثبات الذات ....
وان كانت خطواتهم اسيرة ومقعدة فسبحان من انار بصيرتهم
وجعل مسيرتهم تزخر بالاصرار على مسير العقل ...
ومنهم الكثير والكثير ولكن رحمة الله بانه لله ماخذ وله ما اعطى

اكاد اتعجب من نظرة البعض لهم نظرات تشوبها الاستخفاف بهم
لدرجة ان بعض الاباء والامهات يخجلون
فعلا من ان ابنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة
فلا يكادون يعترفون بوجودهم بحياتهم ويرجمونه باسوء العبارات المحبطة
بل ينبذون تواجدة ولايريدون مجالسته ويتنافرون عنه
ولايعتبر فرد من العائلة مهما بلغ به العمر مابلغ

هم شموع مضيئة لمسيرتنا نورها لم ولن ينطفئ مهما حدث ....
فسبحان الله الذي بيدة ملكوت كل شيء ولايعجزة شيء في الارض ولا في السماء
كيف بان لهم عطاء وقدرة على اثبات النفس والا صرار
وقوة العزيمة تفوقنا نحن الاسوياء الى حد كبير ....



لما ننظر لهم نظرة دونية مستحقرة بنظرات شفقة ورحمة

اروي لكم قصة فتاة بقمة الجمال والاخلاق وصلت
بدراستها للسنه الاخيرة من الثانوية العامة تعرضت مع اسرتها لحادث اليم....
لتستقبل واقعها الجديد اصيبت بشلل واصبحت على الكرسي مقعدة
لاتستطيع تحريك رجليها
فسبحان من زرع بقلبها الايمان والقوة وسلاح الصبر
لم تستسلم لنظرات اليأس واذلال الضعف
اقبلت على الحياة بروح زاهية رغم انها مقعدة
الا انها اصرت على اكمال مشوارها الدراسي بكل ثقة
وهاهي الان بين جنبات الجامعة على كرسيها المتحرك
تعتلي منصة الاصرار والعزم وتنال شهادات التفوق
الدراسي والعقلي ايضا
.


وكم هم مثيلاتها كثر اجتازوا الصعاب ونالوا اعلى الرتاب...
الا يستحقون منا حرارة التشجيع وحسن المعاملة وعدم التهميش...!!
لما لانمد لهم الايدي الحانية ونحتضن ارواحهم بهمسات مقوية...
لما نغلق عليهم ابواب الامل ونوصد امامهم باب قرب الاجل...!!
انزعي عن عينيكي نظرات الاستهزاء وابدليها برحابة صدر
وتفهم لعقلياتهم بلا استحقار ....

منقول