معالجة اللغات الطبيعية (بالانجلزية Natural Language Processing" NLP" ) هي علم فرعي من علوم الذكاء الاصطناعي والتي بدورها متفرعة من المعلوماتية، وتتداخل بشكل كبير مع علوم اللغويات التي تقدم التوصيف اللغوي المطلوب للحاسوب. هذا العلم يمكننا من صناعة برمجيات تتمكن من تحليل ومحاكاة فهم اللغات الطبيعية.


تحليل النصوص الطبيعية
أولى الأنظمة مثل SHRDLU ، التي عملت في بيئة محددة من الكلمات، عملت بشكل فعّال للغاية، مما قاد الباحثين إلى التفائل الشديد الذي تلاشى بسرعة عندما تم تطبيق الأنظمة في بيئات أكثر واقعية بوجود التعقيد والإبهام (عدم الوضوح) في اللغات التي يتداولها البشر.
فهم اللغات الطبيعية يشار إليه أحيانا بمشكلة الذكاء الإصطناعي الكاملة، لأن تمييز وفهم اللغات الطبيعية يحتاج إلى معرفة مكثفة بالعالم الخارجي والقدرة على التحكم به. تعريف مفهوم "الفهم" هو واحد من المشاكل الرئيسية في معالجة اللغات الطبيعية.
مثال على بعض المشاكل التي تواجه أنظمة فهم وتحليل اللغات الطبيعية:
جملة "أعطينا القردة الموزة لأنها كانت جائعة" وجملة "أعطينا القردة الموزة لأنها كانت ناضجة" لهما ذات التكوين القواعدي ، ولكن الضمير "ها" في كلمة لأنها تعود في الأولى على القردة ، وفي الثاني تعود على الموزة: ففهم الجملة بشكل صحيح غير ممكن دون معرفة خصائص الموز وسلوك القردة.
مستويات تحليل اللغات الطبيعية
بالنسبة للنصوص المكتوبة ، فإن تحليها يمر في عدّة مراحل تختلف بإختلاف طريقة التحيليل ، ولكن إحدى معظم أكثر اساليب التحليل إنتشارا تتبع المراحل:

التحليل الصرفي
وهو الجزء الذي يهتم في معرفة نوع الكلمات ، إحتوائها على الضمائر وغيرها من المعلومات الصرفية.

التحليل النحوي
وهو الجزء الذي يهتم في علاقة الكلمات بعضها مع بعض ، هيكلية الجملة ، وغيرها من المعلومات النحوية، ويعتمد على المرحلة الصرفية.
التحليل الدلالي
وهو الجزء الذي يهتم بفهم المقصود من الجملة عن طريق الربط المنطقي بالمعلومات عن حول ما يدور الحديث عنه في الجملة وبين العالم الواقعي ، ويعتمد على كل من المرحلة الصرفية والنحوية.

المجالات الرئيسية لمعالجة اللغات الطبيعية
القراءة الآلية للنصوص
تمييز الكلام
توليد النصوص أو الكلام آليا أنظر منصور الغامدى
الترجمة الآلية
فهم الأسئلة والإجابة عليها
ايجاد المعلومات
إستخلاص المعلومات
تنقيح النصوص
تقنيات الترجمة
التلخيص الآلي